اتفاق تاريخي لخفض حواجز التجارة والسياحة بين كندا والصين
توصلت كندا والصين إلى اتفاق وُصف بالتاريخي يهدف إلى إزالة عدد من الحواجز التي تعيق حركة التجارة والسياحة بين البلدين، في خطوة تعكس تحسناً تدريجياً في العلاقات بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي والاقتصادي.
ويستهدف الاتفاق تسهيل تدفق السلع الزراعية والمنتجات الصناعية الكندية إلى السوق الصينية، مقابل تعزيز وصول الاستثمارات والشركات الصينية إلى كندا ضمن أطر تنظيمية أكثر مرونة.
كما يتضمن التفاهم إجراءات لتسهيل منح التأشيرات وتشجيع حركة السياحة والطلاب، ما يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على قطاعات الطيران والضيافة والخدمات.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يشكل تحولاً مهماً في سياسة البلدين، خصوصاً مع سعي أوتاوا إلى تنويع أسواقها بعيداً عن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، في حين تبحث بكين عن شركاء أكثر استقراراً وسط تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن.
ومن المتوقع أن تُشكَّل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ البنود ومعالجة أي خلافات قد تظهر، مع التركيز على حماية الملكية الفكرية وضمان تكافؤ الفرص للشركات.
ويأتي هذا التقارب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات اقتصادية، ما يعزز أهمية التعاون الثنائي لدعم النمو والاستقرار.
ويستهدف الاتفاق تسهيل تدفق السلع الزراعية والمنتجات الصناعية الكندية إلى السوق الصينية، مقابل تعزيز وصول الاستثمارات والشركات الصينية إلى كندا ضمن أطر تنظيمية أكثر مرونة.
كما يتضمن التفاهم إجراءات لتسهيل منح التأشيرات وتشجيع حركة السياحة والطلاب، ما يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على قطاعات الطيران والضيافة والخدمات.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يشكل تحولاً مهماً في سياسة البلدين، خصوصاً مع سعي أوتاوا إلى تنويع أسواقها بعيداً عن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، في حين تبحث بكين عن شركاء أكثر استقراراً وسط تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن.
ومن المتوقع أن تُشكَّل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ البنود ومعالجة أي خلافات قد تظهر، مع التركيز على حماية الملكية الفكرية وضمان تكافؤ الفرص للشركات.
ويأتي هذا التقارب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات اقتصادية، ما يعزز أهمية التعاون الثنائي لدعم النمو والاستقرار.