كندا تعزز تعاون الطاقة مع الصين لتقليص الاعتماد على السوق الأميركية
أعلنت كندا والصين عن توسيع اتفاقيات التعاون في قطاع الطاقة، في خطوة تهدف إلى زيادة صادرات النفط والغاز الكندية إلى السوق الصينية وجذب استثمارات بكين في مجالات البطاريات والطاقة المتجددة.
وكشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال زيارة إلى بكين عن إطار عمل جديد لتجارة الطاقة يتضمن حواراً وزارياً واستكشاف فرص في النفط والغاز والطاقة النووية والتكنولوجيا النظيفة.
وأكد وزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون أن الصين أبدت رغبة واضحة في الحصول على كميات أكبر من منتجات الطاقة الكندية، مشيراً إلى انفتاح أوتاوا على مزيد من الاستثمارات الصينية طالما التزمت بالمعايير المسؤولة.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي، مدفوعاً بالتعريفات الجمركية الأميركية التي دفعت كندا إلى تنويع أسواقها التصديرية.
وقد ارتفعت شحنات النفط الكندي إلى الصين بنسبة 84 بالمئة عقب افتتاح خط أنابيب ترانس ماونتن، كما أبدت مصافي التكرير الصينية اهتماماً متزايداً بالنفط الكندي بعد اضطراب إمدادات فنزويلا.
كما ناقش الجانبان جذب استثمارات شركة البطاريات العملاقة CATL لتطوير تخزين الطاقة وصناعة بطاريات السيارات الكهربائية في كندا.
في المقابل، لم تحسم أوتاوا موقفها من تخفيض رسوم 100 بالمئة على السيارات الكهربائية الصينية، وهي نقطة توتر رئيسية بين البلدين، بينما يسعى كارني إلى تخفيف الرسوم الصينية على المنتجات الزراعية الكندية.
وكشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال زيارة إلى بكين عن إطار عمل جديد لتجارة الطاقة يتضمن حواراً وزارياً واستكشاف فرص في النفط والغاز والطاقة النووية والتكنولوجيا النظيفة.
وأكد وزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون أن الصين أبدت رغبة واضحة في الحصول على كميات أكبر من منتجات الطاقة الكندية، مشيراً إلى انفتاح أوتاوا على مزيد من الاستثمارات الصينية طالما التزمت بالمعايير المسؤولة.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي، مدفوعاً بالتعريفات الجمركية الأميركية التي دفعت كندا إلى تنويع أسواقها التصديرية.
وقد ارتفعت شحنات النفط الكندي إلى الصين بنسبة 84 بالمئة عقب افتتاح خط أنابيب ترانس ماونتن، كما أبدت مصافي التكرير الصينية اهتماماً متزايداً بالنفط الكندي بعد اضطراب إمدادات فنزويلا.
كما ناقش الجانبان جذب استثمارات شركة البطاريات العملاقة CATL لتطوير تخزين الطاقة وصناعة بطاريات السيارات الكهربائية في كندا.
في المقابل، لم تحسم أوتاوا موقفها من تخفيض رسوم 100 بالمئة على السيارات الكهربائية الصينية، وهي نقطة توتر رئيسية بين البلدين، بينما يسعى كارني إلى تخفيف الرسوم الصينية على المنتجات الزراعية الكندية.